الجمعة، 4 فبراير 2011
ظلي .
ليس ثمة مخرج من هذه الرواية سوى إنهاؤها .. و لأنها تكمن في عدد قليل من الصفحات .. فإنك تعتقد بقربك من النهاية كلما استمريت بالقراءة .. و هذا ما يجبر فضولك على أن يأمرك بعدم التوقف .., تعتبر هذه أول رواية أقرأها بطلتها عرجاء ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق